هاشم حسيني تهرانى

90

علوم العربية

كانّما المرّيخ و المشترى 74 * قدّامه فى شامخ الرفعة منصرف باللّيل عن دعوة 75 * قد اسرجت قدّامه شمعة 3 - نصبت معموليها و عملت مخففة فى هذين البيتين . كانّ اذنيه اذا تشوّفا 76 * قادمة او قلما محرّفا و يوما توافينا بوجه مقسّم 77 * كان ظبية تعطو الى وارق السلم 4 - قالوا : لا يجوز العطف على محل اسم كان كلعل و ليت بخلاف ان و ان و لكن ، فان وجد فى كلامهم فهو المتبع . 5 - يفصل بين كان و معموليها و بين معموليها الظرف و غيره ، و يتقدم خبرها على اسمها ان كان ظرفا ، و مر بعض الامثلة ، و منها قوله تعالى : كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً - 31 / 7 ، و ما فى هذه الابيات . كانّ سبيئة من بيت راس 78 * يكون مزاجها عسل و ماء يوما يظلّ به الحرباء مصطخدا 79 * كانّ ضاحيه بالشمس مبلول فلمّا تفرّقنا كانّى و مالكا 80 * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا 4 - لكنّ و هى للاستدراك ، و هو رفع ما يحتمل خلجانه فى ذهن السامع من كلام سمعه ، كقولك : جاء زيد ، فخلج فى ذهن السامع ان عمرا ايضا جاء لانهما صديقان قلما يفترقان ، فتقول : لكن عمرا لم يجئ ، و هى من حروف العطف ياتى ذكرها فى المبحث الاول من المقصد الثالث . 5 - ليت و هى للتمنى ، و هو اظهار الحب و الهوى لما يراه خيرا و حسنا لنفسه او لغيره ، فالقائل : ليت لى مالا ، يتصور المال و يقدره فى ذهنه و يراه خيرا و حسنا لنفسه و